Monday, 20 June 2011

المراة في الاساطير الامازيغية


اسطورة المراة والنسيج قرية تاغدوت بتازناخت نمودجا

هده اسطورة اخرى.لا تقل اهمية بالنسبة للاساطير الاخرى التي استقيتها من المصدر أي من قرية تاغدوت بتازناخت
تقول الاسطورة..
مند القديم كانت هناك في هده القرية امراة معروفة ومشهورة بجدها وكان يضرب بها المثل انداك بالاجتهاد في عملها.ودات يوم دهبت هده الاخيرة الى ساقية مجاورة لهده القرية حاملة معها الكتير من الصوف تريد ان تغسله وبينما بدات في الغسل فادا بزوبعة كبيرة-تامجاوشت-حملت كل ماغسلته هده المراة.فلما رات هده الاخيرة هدا المنظر المخيف اجهشت بالبكاء وهي تعتقد ان هده الزوبعة ماهي الا عفاريت من الجن اخدوا لها كل ماغسلته.وقالت المراة لهده الزوبعة.
..ءيربي ايمفكيون نربي ءيغ ؤري ديتروريم تاضوت ءينو ارد تمقور ءيلي فكغاونت س زمان..ومعناها ان هده المراة طلبت من هده الزوبعة او العفاريت من الجن كما تعتقد هي ان يعيدوا لها صوفها مقابل هدية تمينة وهي ابنتها لما تكبر وتبلغ سن الزواج.وبقدرة قادر عاد الصوف الى مكانه الطبيعي.ومرت الايام على دلك وكبرت الفتاة ولما دهبت هده الاخيرة الى ازالة الاحطاب في جبل تابع لهده القرية طارت عن الانظار ولم يعد لها اثر في الوجود.اي غابت اخدها العفاريت كما تؤكد الاسطورة والمعتقد الشعبي السائد .نسيت القرية تلك الفتاة الشابة بعد مرور السنين.ودات يوم دهبت الام كعادتها الىنفس المكان فوجدت على سطح المياه مرايا ومشطا ففكرت المراة طويل وعلمت بان ابنتها قد توفيت.
ملاحظة…الاسطورة متفق عليها في تازناخت الكبرى باكملها
- الاسطورة تروى من طرف الكل وتنسب الى قرية تاغدوت
- يقال ان هده المراة تنتسب الى عائلة ايت بوسعيد.وهي عائلة كبيرة موجودة في نفس القرية
- الاسطورة رواها لي احد الاساتدة المشهورين في الحركة الامازيغية وهو الاستاد محمد فرح
- الاسطورة سبق نشرها في جريدة تاويزا

comments: 0

Post a Comment